Lewati ke konten

Kitab: I'lamul Muwaqqi'in (Masyhur) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 71

  1. [خطاب عمر إلى أبي موسى]
  2. فصل [هل في اللطمة والضربة قصاص؟]

كما خَنَقه حتى يُحدث أو يفتدي منه، فافتدى منه بأربعين بعيرًا، فقال ابن كثير: أحسِبُه ذكره عن عثمان (١)، ثنا الحسين بن محمد (٢): ثنا ابنُ أبي ذئب، عن المُطَّلب بن السائب أن رجلين من بني ليث اقتتلا، فضرب أحدهما الآخر فكسر أنفه، فانكسر عظم كَفِّ الضارب، فأقاد أبو بكر من أنف المضروب ولم يُقد من كف الضارب، فقال سعيد بن المسيب: كان لهذا أيضًا القود من كَفِّه، قضى عثمان أن كل مقتتلين [اقتتلا ضمنا ما بينهما، فأقيد منه] (٣)، فدخل المسجد وهو يقول: يا عباد اللَّه كسر ابنُ المسيب يدي (٤)، قال الجوزجاني: فهذا رسول اللَّه ﷺ وجلة أصحابه فإلى من يركن بعدهم؟ أو كيف يجوز خلافهم؟ ".

قلت: وفي "السنن" لأبي داود، والنَّسائي من حديث أبي سعيد الخدري قال: بينما رسول اللَّه ﷺ يقسم قسمًا أقبل رجل فأكبَّ [عليه] (٥) فطعنه رسول اللَّه ﷺ بعُرْجُون كان معه، فجَرحَ وجهه (٦)، فقال له رسول اللَّه ﷺ: تعال فاسْتِقدْ، فقال: بل عفوتُ يا رسول اللَّه (٧)؛ وفي "سنن" النسائي، وأبي داود، وابن ماجه عن عائشة [﵂] (٥): "أن النبي ﷺ بعث أبا جَهْم بن حُذيفة مُصدقًا (٨)، فلاحَاه (٩) رجلٌ في صَدَقتِه، فضربه أبو جَهْم فشجَّه، فأتوا النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 3، ص 71 (SanadKitab #17798, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.