باب: العذرة تعر بها الأرض:
عن ابن عمر أنه كان إذا أكرى أرضه اشترط على صاحبها أن لا يعرها.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٣٦٣) حدثنا فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر به.
باب: ما جاء في الوقف:
عن أبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي قال: تصدق أبو بكر الصديق ﵁ بداره بمكة على ولده فهي إلى اليوم، وتصدق عمر بن الخطاب ﵁ بربعة عند المروة وبالتنمية على ولده فهي إلى اليوم وتصدق علي بن أبي طالب ﵁ بأرضه بينبع فهي إلى اليوم، وتصدق سعد بن أبي رقاص ﵁ بداره بالمدينة وبداره بمصر على ولده فذلك إلى اليوم وعثمان بن عفان ﵁ برومة فهي إلى اليوم، وعمرو بن العاص ﵁ بالوهط من الطائف وداره بمكة على ولده فذلك إلى اليوم ومالا يحضرني ذكره كثير.
صحيح:
أخرجه البيهقي (٦/ ١٦١).
ومثل هذه الحكاية تغني عن الإسناد.