Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 9, halaman 441

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾

الخامس:

(أتقاهم) قال تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣].

(معادن)؛ أي: أُصولها؛ لما فيها من الاستِمدادات المتفاوتة، فمنها قابلٌ لفَيض الله على مَراتب المَعدِنيَّات، وما ليس بقابلٍ.

وشبَّههم بالمعادن لأنهم أَوعيةٌ للعُلوم، كما أنَّ المعادِن أوعيةٌ للجَواهر النَّفيسة.

(إذا فقهوا) قال أبو البَقاء: الجيِّد ضمُّ القاف، مِن فَقُه يَفقَهُ، صارَ فَقيهًا، لا (فَقِه) بمعنى: فَهِمَ -بالكسر- كما في: ﴿لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ [النساء: ٧٨]، وهو متعدٍّ بخلاف الصَّوم فإنه لازمٌ.

فإن قيل: لِمَ قيَّد به، وكلُّ مَن أسلَم وكان شَريفًا في الجاهلية كان خيرًا ممن لا شرَف له؟ قيل: ليس كذلك؛ فإنَّ الوَضيع العالم خيرٌ من الشَّريف الجاهِل، كما قال:

والعِلْمُ يَرْفَعُ كلَّ مَن لم يُرْفعِ

* * *

٣٣٥٤ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا سَمُرَةُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أتانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ، فَأتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ طَوِيلٍ، لَا أكَادُ أَرَى رَأْسَهُ طُولًا، وَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ ﷺ".

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 441 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.