Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 9, halaman 447

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾

وقولٌ ثالثٌ: إنَّ ماء السَّماء لقَب عامرٍ بن مزيقيا بن عمرو، مِن الأَزْد، والأَزْد من اليمَن، والأنصار من اليمَن؛ سُمي بذلك لأنه كان إذا قُحِط النَّاس أقام لهم مالَه مقَام المطَر.

قلتُ: وقيل اسمه: المُنْذِر.

قال:

أناَ ابنُ بن مزيقيَّا عمرو وجدِّي ... أَبُوهُ مُنْذِرُ ماءِ السَّماء

واعلم أنَّ ما قالَه إبراهيم ﵊ من الثَّلاث ليس كَذِبًا بالحقيقة؛ لما قدَّمنا من وُجوب العِصْمة، بل على التَّشبيه، ويسمى مثْلُه المَعاريض.

قال ابن الأَنْباري: يُشبهه وهو صِدْقٌ عند البَحْث والتَّفتيش، فهو باعتبارِ فهْم السَّامعين، فقوله: ﴿إنِّي سقيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩]، أي: سأَسقَم؛ لأنَّ الإنسان عُرضةٌ للأسقام، أو سَقِيْم لمَا قُدِّر علي من الموت، أو كانت تأْخُذه الحُمَّى في ذلك الوقت.

وقوله: ﴿بل فَعَلَهُ كبِيُرهمْ﴾، أَسنَد إليه باعتبار السَّببية، أو مشروطٌ بقوله: ﴿إِن كانُوا ينطقُون﴾، أو الوقْف عند قوله: ﴿بل فَعَلَهُ﴾ [الأنبياء: ٦٣]، أي: فعَله فاعلُه، و (كبيرُهم هذا) ابتداءُ كلامٍ.

وقوله: (إنَّكِ أُختي) هي أُخته في الإسلام؛ نعمْ، قوله في الأَوَّلين: أنَّهما في ذاتِ الله تعالى فيه أنَّ قِصَّة سارَة وإنْ كانت أيضًا في رِضَا الله ونحوِه كما سبَق في قول خُبَيْب: (في ذاتِ الإِلَه) لا أنَّ قِصَّة

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 447 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.