Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 9, halaman 469

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ١١ - باب قوله ﷿: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم﴾

(ويرحم الله لوطًا) إلى آخره، قال الطيِّبْيُّ: قال رسول الله ﷺ ذلك؛ لأن كلامه يدلُّ على إِقْناط كلِّي، ويأْس شديد مِن أن يكون له ناصِرٌ ينصرُه، وكأنه ﷺ استَغربَ هذا القولَ، وعدَّه نادرة منه؛ إذْ لا رُكن أشدُّ من الركن الذي كان يَأْوي إليه.

وقال صاحب "الكشَّاف": معناه: إلى قَوي أستَندُ إليه، وأتمنَّعُ به، فيَحميني منكم، شبَّه القويَّ العَزيز بالركن من الجبَل في شدَّته ومَنَعتِه، ويُروى: أنه أغلَق بابه حين جاؤوا، وجعل يُراودهم ويجادلُهم من وراء حِجاب، فحُمِل تارةً على التشبيه، وأُخرى على ظاهره.

قال (ن): يجوز أنه نَسِيَ الالتجاءَ إلى الله تعالى في حماية الأَضْياف، أو أنه التجأَ إلى الله فيما بينه وبين الله تعالى، وأظهر للأَضْياف العُذْرَ وضِيْقَ الصَّدر، وقال مجاهد: يعني بالركن الشَّديد العَشيرة، أي: لو أرادَ لأَوى إليها لكنَّه أوى إلى الله تعالى.

قلتُ: وحملَهُ بعض علماء العصر على أنَّ الركن الشديد هم الملائكة الذين جاؤوا إلى لُوطٍ، لكنه ما كان أولًا عرفَهم، فلو أَوى إليهم لكفَّره قومه.

(لأجبت الداعي)؛ أي: لأسرعتُ في الإجابة إلى الخُروج عن السِّجن، ولَمَا قدَّمتُ العُذر، قال تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ﴾ [يوسف: ٥٠].

وصفَه ﷺ بالصَّبر حيث لم يُبادِر إلى الخُروج، وقال ذلك تواضُعًا، لا أنه كان في الأمر منه مبادرةٌ وعجلةٌ لو كان مكانَ يوسُف،

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 469 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.