Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 9, halaman 521

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيب﴾ إلى أهل مدين، لأن مدين بلد، ومثله ﴿واسأل القرية﴾، واسأل ﴿والعير﴾، يعني: أهل القرية وأهل العير، ﴿وراءكم ظهريا﴾ لم يلتفتوا إليه، يقال إذا لم يقض حاجته: ظهرت حاجتي وجعلتني ظهريا، قال: الظهري أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به، مكانتهم ومكانهم واحد ﴿يغنوا﴾ يعيشوا ﴿يأيس﴾ يحزن ﴿ءاسى﴾ أحزن.

-بفتح الهاء- نَسيتَ وتركتَ وراءَ ظَهركَ.

قال الجَوهَري: ظَهَر فُلان بحاجتي، أي: استخفَّ بها.

(مكانتهم)؛ أي: في قوله تعالى: ﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ [الأنعام: ١٣٥]، فأتى به على معنى ما في القرآن لا لفْظه.

(يغنوا)؛ أي: في قوله تعالى: ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ [الأعراف: ٩٢].

(تأس) في قوله تعالى: ﴿فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [المائدة: ٦٨]، وليس هذا في قصَّة شُعيب، إنما ذكَره لمناسبة: ﴿فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾ [الأعراف: ٩٣].

(ليكة)؛ أي: من قوله تعالى: ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء: ١٧٦]، فليكة قرأَ بها بعضُهم في الآية، وقال مجاهد: هو نفْس الأَيْكة، فحُذفت الهمزة.

(يوم الظلة)؛ أي: في قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ [الشعراء: ١٨٩]، ويُروى أنه حبَس عنهم الرِّيح، وسلَّط عليهم الحرَّ، فأخَذ بأنفاسهم، فاضطَربوا إلى أن خَرجوا إلى البَرِّيَّة، فأظلَّتْهم سحابة وجدوا لها بَردًا أو نسيمًا، فاجتمَعوا تحتها فأَمطَرت عليهم نارًا، فاحترقوا.

وكان شُعيب مبعوثًا إلى أصحاب مَدْيَن، وإلى أصحاب الأَيْكة، فهلكتْ مَدْيَن بصيحةِ جبريل، وأصحابُ الأيكة بعذاب يوم الظُّلَّة.

* * *

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 521 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.