Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 17, halaman 353

  1. مبتدأ كتاب الطب والرقى
  2. بيان إثبات الأخذة، وأن السحر حق، وصفة الأخذة، وما يعمل بها

٩٦٠٤ - حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان [بن عيينة] (¬١) قال: حدثنا هشام بن عروة (¬٢)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: مكث رسول الله ﷺ كذا وكذا (¬٣) يخيّل إليه أنه يأتي

⦗٣٥٤⦘ أهله، ولا يأتيهم، قالت: فقال لي رسول الله ﷺ: "أما علمت أن الله ﷿ أفتاني في أمر استفتيته فيه؟ أتاني رجلان، فجلس أحدهما عند رجلي، والآخر عند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: فيم؟ قال: في جُفّ طَلعَة ذكر، في مُشْط ومُشَاقَة، تحت رَعُوفَة (¬٤) في بئر ذروان. قالت: فجاءها، فقال: هذه البئر التي أريتها، كأنّ رؤوس نخلها رؤوس الشياطين، وكان ماءها نُقَاعة الحنُّاء. قالت عائشة: فأمر رسول الله ﷺ[به] (¬٥) فأخرج، قالت عائشة: فقلت: يا

⦗٣٥٥⦘ رسول الله، فهلا نشرت (¬٦)؟ فقال: "أما الله (¬٧) فقد شفاني، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس منه شرا".

قالت (¬٨): ولبيد بن الأعصم رجل من بني زُريق حليف اليهود (¬٩).

قال سفيان: وكان عبد الملك بن جريج حدثناه أولًا، قبل أن نلقى هشامًا (¬١٠).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 17، ص 353 (SanadKitab #18144, hlm. urut 11290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.