Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 17, halaman 356

  1. مبتدأ كتاب الطب والرقى
  2. بيان إثبات الأخذة، وأن السحر حق، وصفة الأخذة، وما يعمل بها

٩٦٠٥ - حدثنا الحسن بن أبي الربيع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن هشام [بن عروة] (¬١)، عن أبيه، عن عائشة قالت: جلس النبي ﷺ ستة أشهر يرى أنه يأتي، ولا يأتي، فأتاه (¬٢) ملكان، فجلس أحدهما عند رأسه، والآخر عند رجليه، فقال أحدهما للآخر: ما له؟ قال: مطبُوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن أعصم، قال: فيم؟ قال: في مشط ومشاقة، في جُف طلعة، في بئر ذروان (¬٣) تحت رعوفة، فاستيقظ النبي ﷺ من نومه، فقال: "أي عائشة،

⦗٣٥٧⦘ ألم تري (¬٤) أن الله ﷿ أفتاني فيما استفتيته؟ فأتى النبي ﷺ البئر، فأمر به فأخرج فقال: هذه البئر التي أريتها والله لكأنّ ماءها نُقاعة الحناء، وكأن (¬٥) رؤوس نخلها رؤوس الشياطين". فقالت عائشة: لو أنك -كأنها تعني أن ينتشر- فقال: "أمّا الله فقد عفاني، وأكره أن أثير على الناس منه (¬٦) شرا" (¬٧).

أما قوله: "رعوفة" (¬٨): الحجر الذي في البئر في أسفله، يقع عيها الدلو (¬٩).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 17، ص 356 (SanadKitab #18144, hlm. urut 11291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.