١١٣٣٨ - حدثنا الحسن بن عفان، حدثنا ابن نمير (¬١) حدثنا الأعمش (¬٢)، عن مسلم (¬٣)، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخل رجلان على النبي ﷺ فخليا به، قال: فسمعته سبهما ولعنهما، قالت: فلما خرجا، قلت: يا رسول الله! فمن كان أصاب منك خيرًا فما أصاب هذان منك؟ فقال: أو ما علمت ما شارطت عليه ربي؟ شارطته قلت: اللهم إنما أنا بشر، فأيما مؤمن سببته أو لعنته فاجعلها له زكاة ورحمة" (¬٤).
Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة
Baca Juz 20, halaman 33
- مبتدأ كتاب صلة الأرحام والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته
- باب: ذكر أخبار مبينة أن من لعنه النبي ﷺ من المؤمنين والمؤمنات، أو سبه، كان ذلك رحمة له وكفارة وأجرا والدليل على أن ذلك ليس لأحد من أمته، وأن من سبق من أحد من أمته ذلك إلى مؤمن أو مؤمنة استغفر له ودعا له
Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 20، ص 33 (SanadKitab #18144, hlm. urut 13187)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.