١١٣٣٩ - حدثنا أبو عمر أحمد بن عبد الجبار العطاردي، حدثنا أبو معاوية (¬١) الضرير، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخل على النبي ﷺ رجلان فأغلظ لهما، فقلت: يا رسول الله لمن أصاب منك خيرًا، ما أصاب هذان منك خيرًا؟ فقال: أو ما علمتِ ما عاهدت عليه ربي ﷿"؟ قالت: وما عاهدت عليه ربك؟ قال: قلتُ: اللهم أيما مؤمن سببته أو لعنته فاجعلها له مغفرة وعافية، وكذا وكذا" (¬٢).
Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة
Baca Juz 20, halaman 34
- مبتدأ كتاب صلة الأرحام والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته
- باب: ذكر أخبار مبينة أن من لعنه النبي ﷺ من المؤمنين والمؤمنات، أو سبه، كان ذلك رحمة له وكفارة وأجرا والدليل على أن ذلك ليس لأحد من أمته، وأن من سبق من أحد من أمته ذلك إلى مؤمن أو مؤمنة استغفر له ودعا له
Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 20، ص 34 (SanadKitab #18144, hlm. urut 13188)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.