Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 1, halaman 332

  1. كتاب الإيمان
  2. باب التشديد في الذي يقتل نفسه، وفي لعن المؤمن وأخذ ماله، والدليل على أن القاتل إذا مات بغير توبة لم ينفعه إسلامه واجتهاده، وخلد في نار جهنم، وأن من قتل على المعصية استوجب بمعصيته النار، ولا يكون ذلك كفارة معصيته، وبيان إباحة قتل من يقصد لقتاله، وأنه إن قتل على منع ماله منه فهو شهيد، وبيان أن الجنة لا يدخلها إلا المؤمنون، وأنه لا فرق بين الإيمان والإسلام

٢٠٦ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم (¬١)، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وأبو داود الحراني، قالوا: حدثنا سليمان بن حرب (¬٢)، حدثنا حماد بن زيد، عن الحجاج الصَّوَّاف (¬٣)، عن أبي الزبير (¬٤)، عن جابر قال:

⦗٣٣٣⦘ جاء الطُّفيل بن عَمرو (¬٥) الدَّوسي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله هل لك في حصنٍ حصينٍ، وَمَنعةٍ؟ [قال:] (¬٦) فأبَى ذلك رسولُ الله ﷺ للذي (¬٧) ذخر الله للأنصار.

فلَما هاجَر النبي إلى المدينة، هاجرَ الطفيل بن عَمرو، وهَاجَر معَهُ رجلٌ من قومِهِ فاجتوَوا (¬٨) المدينةَ، فَمَرِض، فَجَزعَ، فأخَذَ مشاقصَ (¬٩) فقَطع بهِ بَراجمَه (¬١٠)، فَشَخَبت (¬١١) يَداهُ حتى ماتَ، فَرآه الطُّفَيل بن عَمرو في منامه، فقال: ما صَنَعَ بك ربُّك؟ قال: غَفر لي

⦗٣٣٤⦘ بهجرتي إلى نَبِيِّه ﷺ، وَرَآه في هيئةٍ حسنةٍ، ورآه مُغطِّيًا يَديهِ، فقال: ما لي أراك مُغَطِّيًا يديك؟ قال: قيْلَ لِي: لن نُصلح منك ما أفسدت. قال: فقصَّها الطُّفيل عَلى رسولِ الله ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: "اللهمَ ولِيَدَيْهِ فاغفر" (¬١٢).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 1، ص 332 (SanadKitab #18144, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.