Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 1, halaman 334

  1. كتاب الإيمان
  2. باب التشديد في الذي يقتل نفسه، وفي لعن المؤمن وأخذ ماله، والدليل على أن القاتل إذا مات بغير توبة لم ينفعه إسلامه واجتهاده، وخلد في نار جهنم، وأن من قتل على المعصية استوجب بمعصيته النار، ولا يكون ذلك كفارة معصيته، وبيان إباحة قتل من يقصد لقتاله، وأنه إن قتل على منع ماله منه فهو شهيد، وبيان أن الجنة لا يدخلها إلا المؤمنون، وأنه لا فرق بين الإيمان والإسلام

٢٠٧ - حدثنا أحمدُ بن يوسف السُّلَمي، حدثنا النضر بن محمد (¬١)، ح

وحدثَنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو الوليد (¬٢) قالا: حدثنا عكرمةُ بن عمَّار (¬٣) حدثنا أبو زُمَيل (¬٤)، حدثنا عبد الله بن عباس، حَدثنا عمر بن الخطاب ﵁ (¬٥) قال: لما كان يوم خيبر قُتِل أناسٌ من أصحابِ النبي (¬٦) ﷺ، فَجَعَلوا يقولون: قُتِل فلانٌ شَهيد، حتى مَرُّوا برجلٍ فقالوا: قُتِل فُلانٌ شهيد. فقال رسولُ الله ﷺ: "كلا إني رأيته في النَّار في عباءةٍ غلَّها" -أو بُرْدةٍ غلَّها- ثم قال رسولُ الله ﷺ: "يا ابن الخطابِ

⦗٣٣٥⦘ ناد في النَّاس: لا يدخل الجَنَّةَ إلا مؤمنٌ (¬٧).

قال: فنادَيتُ: ألا إنه لا يدخل الجنَّة إلا المؤمنون (¬٨) " (¬٩).

وهَذا لفظُ النضر (¬١٠)، وحَديثُ محمد بمَعناهُ، وَقال: فقمتُ فناديْتُ.

رواه أبو عبيد الله الوراق (¬١١)، عن أبي عاصمٍ (¬١٢)، عن عكرمةَ مثلَه (¬١٣).

قال أبو عَوانة: قد صَحَّ في حَديث أبي هُريرة أن النبي (¬١٤) ﷺ أَمر بلالًا أن يُنادي: إنه لا يدخل الجنَّةَ إلا نفسٌ مُسْلِمَةٌ، وأمر عُمَرَ أن ينادي:

⦗٣٣٦⦘ لا يَدخل الجنَّة إلا المؤمنون، وقال جَل ثناؤه (¬١٥): ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ في الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٨٥)﴾ (¬١٦) وَقَدْ وَصفَ الله صفةَ المؤمنين في أوَّل سُورة الأنفال، وَفي سورةِ المؤمنين فقال: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١)﴾ [إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ]﴾ (¬١٧) إلى قولهِ: ﴿يُنْفِقُونَ﴾ (¬١٨) وَقَال: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)﴾ إلى قوله: ﴿يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (١١)﴾ (¬١٩).

قال أبو عَوانة: وَسألتُ المزنيَّ (¬٢٠) في أَول ما وَقع إلينا الخبر (¬٢١) بمصرَ أنَّ

⦗٣٣٧⦘ بحَرَّان اختلافًا بين أهل الحديث في هذه المسألة، فسألتُه عن الإيمان والإسلام فَقال لِي: همُا واحد (¬٢٢)، وكان بلغَنَا (¬٢٣) عن أحمدَ بن حَنبل أنه فَرَّق بينهما، وَزعمَ أنَّ حمَّادَ بن زيد فرَّق بينهما (¬٢٤)، ثم حَدثنا به صالحُ بن أحمد (¬٢٥) بن حَنبلٍ، عن أبيهِ بذلك، قالَ (¬٢٦) لي المزني: هما واحد، فاحتججتُ عليه بحديثِ النبي ﷺ: لا يَزني الزاني حين يزني وهو مؤمن (¬٢٧)، وَبقول الزهري في ذلك (¬٢٨)، والأحَاديث التي جاء في أنَّ جبريل جاء (¬٢٩) إلى النبي ﷺ فسأله عَن الإيمان، وَسأله عن الإسلام في أحاديثَ

⦗٣٣٨⦘ أُخر، فرأَيتُه لا يَرْجعُ عَنْ قَوْله، وقلتُ له: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ (¬٣٠). قال: هَذه (¬٣١) اسْتَسْلَمْنَا.

فَقال لِي -فيما قال: - قال الله [﵎] (¬٣٢): ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ وَقال لي: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ (¬٣٣).

وَقال لي: ويحك أَفَدِينٌ أعْلا مما (¬٣٤) عندَ الله؟ قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾.

وكذلك كان إسماعيلُ القاضي (¬٣٥) يقول: إنهما واحد.

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 1، ص 334 (SanadKitab #18144, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.