Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 1, halaman 340

  1. كتاب الإيمان
  2. باب التشديد في الذي يقتل نفسه، وفي لعن المؤمن وأخذ ماله، والدليل على أن القاتل إذا مات بغير توبة لم ينفعه إسلامه واجتهاده، وخلد في نار جهنم، وأن من قتل على المعصية استوجب بمعصيته النار، ولا يكون ذلك كفارة معصيته، وبيان إباحة قتل من يقصد لقتاله، وأنه إن قتل على منع ماله منه فهو شهيد، وبيان أن الجنة لا يدخلها إلا المؤمنون، وأنه لا فرق بين الإيمان والإسلام

٢٠٨ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (¬١)، أخبرنا ابن وَهْب (¬٢) أنَّ مالكًا (¬٣) حَدَّثه، ح

وَحدثنا عيسى بن أحمد (¬٤)، حدثنا ابن وَهبٍ، حدثنا مالكٌ، ح

وحَدثنا محمدُ بن إسماعيلَ (¬٥)، حدثنا القَعْنَبيُّ (¬٦)، عن مالك، عن ثور بن زَيْدٍ الدِّيْليّ (¬٧)، عن أبي الغيْثِ (¬٨) -مَولى ابن مُطيْع-، عن أبي هُرَيرةَ

⦗٣٤١⦘ قال: خَرَجْنَا مَعَ رسولِ الله ﷺ عَامَ خَيبر، فلم نغنم (¬٩) ذهَبًا ولا وَرِقًا إلا الأموال (¬١٠) والثياب، قال: فَوَجَّه رسولُ الله ﷺ نحو وَادي القُرَى (¬١١)، وقد أُهديَ لرسول الله ﷺ[عبدًا أسودًا] (¬١٢) يقال له:

⦗٣٤٢⦘ مِدْعَم (¬١٣)، حتى إذا كنَّا بوادي القُرى، فبينما مدعَم يحُطُّ رحل رسول الله ﷺ إذ جاءه سهمٌ عائرٌ (¬١٤) فأصابه، فَقتله، فقال الناس: هَنيئًا له الجنَّة. فقال رسول الله ﷺ: "كلا وَالذي نفسي بيده إن الشَّملةَ التي أخذها يومَ خيبر من المغانم لم يُصبها المقاسم لَتَشْتَعِلُ عليه نارًا".

فَلما سمعَ النَّاس ذلك جاء رجلٌ (¬١٥) بشراكٍ أو شراكينِ إلى

⦗٣٤٣⦘ رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "شِراكٌ من نارٍ أو شِراكان من نارٍ" (¬١٦).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 1، ص 340 (SanadKitab #18144, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.