Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 2, halaman 172

  1. كتاب الإيمان
  2. مبتدأ أبواب في الرد على الجهمية
  3. باب بيان تضرع النبي ﷺ[إلى الله ﷿] واجتهاده في الدعاء لأمته حتى أعطى رضاه فيهم، وأنه أول من يشفع، وأنه أول من يفتح له خازن الجنة بابها

٤٨٣ - حدثنا يُونس بن عبد الأعلى الصَّدفي (¬١)، حدثنا ابن وَهبٍ (¬٢)، أخبرني عَمرو بن الحارث (¬٣) أنَّ بكر بن سَوادةَ (¬٤) حدَّثه، عن عبد الرحمن بن جُبير (¬٥)، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ تلا قولَ الله ﵎ (¬٦) في إبراهيم: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٦)﴾ (¬٧)، وَقال عيسى:

⦗١٧٣⦘ ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١١٨)﴾ (¬٨) فرفعَ يديه وقال: "اللهمَّ أُمَّتي أُمَّتي (¬٩) "، وبكى، فقال الله ﷿ (¬١٠): يا جبريل اذهبْ إلى محمد -ربُّك أَعْلَمُ- فَسَلْهُ ما يُبْكِيهِ؟ فأتاه جبريل فسأله فأخْبَرَه رسول الله ﷺ بما قال -وهوَ أعلَمُ- فقال الله ﵎: يا جبريل، اذهب إلى محمد فقل له: إنَّا سَنُرضيك في أُمَّتك ولا نَسُوؤك (¬١١).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 2، ص 172 (SanadKitab #18144, hlm. urut 968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.