وسلك أصحابه وخلفاؤه من بعده (¬١) ما هو معروف لمن طلبه.
فمن ذلك: أن أبا بكر الصديق ﵁ حرَّق اللوطية (¬٢)، وأذاقهم حر النار في الدنيا قبل الآخرة. وكذلك قال أصحابنا: إذا رأى الإمام تحريق اللوطي فله ذلك (¬٣). فإن خالد بن الوليد ﵁ كتب إلى أبي بكر الصديق ﵁ "أنه (¬٤) وجد في بعض ضواحي العرب رجلًا يُنكح كما تنكح المرأة" فاستشار الصديق ﵁ أصحاب رسول الله ﷺ وفيهم علي بن أبي طالب ﵁، وكان أشدهم قولًا، فقال: "إن هذا الذنب لم تعص به أمة من
Rujukan halaman ini:الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 38 (SanadKitab #18159, hlm. urut 135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.