Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 4, halaman 255

  1. كتاب الإيمان
  2. ٩٣ - (٥٢) باب: في ذكر الاختلاف هل رأى محمد ﷺ ربه؟

وَجَلَّ: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (٢٣)﴾ ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣)﴾ فَقَالت: أنَا أَوَّلُ هَذِهِ الأُمَّةِ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ. فَقَال: "إِنمَا هُوَ جِبْرِيلُ. لَمْ أَرَهُ عَلَى صُورَتهِ التِي خُلِقَ عَلَيهَا غَيرَ هَاتَينِ الْمَرَّتَينِ، رَأَيتُهُ مُنْهَبِطًا مِنَ السَّمَاءِ، سَادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ مَا بَينَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ" فَقَالتْ: أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣)﴾ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَن اللهَ يَقُولُ: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ

ــ

(﴿وَلَقَدْ رَآهُ﴾) أي رأى محمد ربه ﴿بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ في سورة التكوير [٢٣] (﴿وَلَقَدْ رَآهُ﴾) أي رأى محمد ربه (﴿نَزْلَةً أُخْرَى﴾) أي مرة أخرى في سورة النجم [٥٣] فكيف تنكري يا أماه رؤية محمد ﷺ ربه مع هاتين الآيتين (فقالت) عائشة مجيبة عن هاتين الآيتين (أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك) المذكور من الآيتين (رسول الله ﷺ فقال) رسول الله ﷺ (إنما هو) أي إنما المرئي لي في هاتين الآيتين هو (جبريل) ﵇ (لم أره) أي لم أر جبريل (على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين) المذكورتين في هاتين الآيتين (رأيته) أي رأيت جبريل في هاتين المرتين حالة كونه (منهبطًا) أي نازلًا (من السماء سادًا) أي مالئًا (عظم خلقه) أي كبر جسمه بضم العين وسكون الظاء وبكسر العين وفتح الظاء أي مالئًا (ما بين السماء) والأرض، وقوله (إلى الأرض) متعلق بقوله منهبطًا (فقالت) عائشة استدلالًا على قولها (أ) تزعم يا مسروق رؤية محمد ﷺ ربه (ولم تسمع أن الله) ﷾ (يقول ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾) أي لا تراه ﷾ (﴿الْأَبْصَارُ﴾) أي أبصار المخلوقات (﴿وَهُوَ﴾) سبحانه (﴿يُدْرِكُ﴾) ويرى (﴿الْأَبْصَارَ﴾) أي جميع المبصرات (﴿وَهُوَ﴾) سبحانه (﴿اللَّطِيفُ﴾) أي الرفيق على عباده (﴿الْخَبِيرُ﴾) أي العليم ببواطنهم كظواهرهم- سورة الأنعام [١٠٣] (أو لم تسمع) أيضًا (أن الله) سبحانه (يقول) في كتابه العزيز (﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ﴾) أيَّ بشر كان (﴿أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ﴾) ﷾ ويخاطبه ﴿إلَّا وَحْيًا﴾ أي إلا بوحي وإلهام في قلبه لا بواسطة شخص آخر ولا بسمع عين كلام الله تعالى كما في أم موسى وكما في رؤية إبراهيم ﵇ في المنام بذبح ولده (﴿أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾) أي أو إلا بأن يوصل إليه الوحي من وراء حجاب لا بواسطة شخص آخر ولكنه يسمع عين كلام الله تعالى من غير رؤية ذاته تعالى كما وقع لموسى ﵇ -

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 4، ص 255 (SanadKitab #18268, hlm. urut 1723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.