Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 4, halaman 256

  1. كتاب الإيمان
  2. ٩٣ - (٥٢) باب: في ذكر الاختلاف هل رأى محمد ﷺ ربه؟

أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (٥١)﴾ قَالتْ: وَمَنْ زَعَمَ أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَمَ شَيئًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللهِ الْفِرْيَةَ. وَاللهُ يَقُولُ: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالتَهُ﴾ قَالتْ: وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُخْبِرُ بِمَا يَكُونُ فِي غَدٍ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللهِ الْفِرْيَةَ. وَاللهُ يَقُوَلُ: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

ــ

(﴿أَوْ﴾) إلا بأن (﴿يُرْسِلَ﴾) إليه (﴿رَسُولًا﴾) أي ملكًا مرسلًا (﴿فَيُوحِيَ﴾) أي فيوصل ذلك الرسول إليه (﴿بِإِذْنِهِ﴾) تعالى وأمره (﴿مَا يَشَاءُ﴾) الله تعالى من الوحي. والمعنى أي وما صح لفرد من أفراد البشر أن يكلمه الله إلا على أحد هذه الثلاثة الأوجه: إما أن يلهمه الله الوحي في قلبه لا بواسطة شخص آخر ولا بسمع عين كلام الله تعالى، أو أن يوصل إليه الوحي بإسماع عين كلامه من غير رؤية، أو يوصل إليه الوحي بواسطة شخص آخر وهو جبريل وهذا هو الذي يجري بينه وبين الأنبياء في أكثر الأوقات من الكلام وإن أردت الخوض في هذا المقام تفسيرًا وإعرابًا وغيرهما فراجع تفسيرنا حدائق الروح والريحان فإنه بين بما لا مزيد عليه.

(﴿إِنَّهُ﴾) تعالى (﴿عَلِيٌّ﴾) عن صفات المخلوقين (﴿حَكِيمٌ﴾) في صنعه يجري أفعاله على موجب الحكمة فيتكلم تارة بغير واسطة على سبيل الإلهام وثانيًا بإسماع الكلام وثالثًا بتوسيط الملائكة الكرام.

(قالت) عائشة أيضًا (ومن زعم أن رسول الله ﷺ كتم) وأخفى (شيئًا من كتاب الله) تعالى وحكمه (فقد أعظم على الله الفرية) أي فقد افترى على الله تعالى فرية عظيمة وبهتانًا عظيمًا (والله) ﷾ (يقول) له ﷺ (﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾) الكريم (﴿بَلِّغْ﴾) أي أوصل إلى عبادي (﴿مَا أُنْزِلَ إِلَيكَ مِنْ رَبِّكَ﴾) من الوحي (﴿وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ﴾) تبليغ جميع ما أوحي إليك من ربك (﴿فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالتَهُ﴾) فبترك شيء منه تكون كمن لم يبلغ.

و(قالت) عائشة أيضًا (ومن زعم) وقال قولًا بلا دليل (أنه) أي أن محمدًا ﷺ (يخبر) ويحدث (بما يكون) ويقع (في غد) أي في زمن مستقبل ولو في نفس اليوم (فقد أعظم على الله الفرية والله) ﷾ (يقول) في كتابه العزيز (﴿قُلْ﴾) يا محمد لعبادي (﴿لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾) ولو ملكًا مقربًا (﴿و﴾) من في (﴿الْأَرْضِ﴾) ولو

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 4، ص 256 (SanadKitab #18268, hlm. urut 1724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.