Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 2, halaman 153

  1. كتاب الإيمان
  2. ٧ - باب وفود وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ، وأمرهم بمأمورات الشرع، ونهيهم عن منكراته، وأمرهم بحفظها وتبليغها إلى من وراءهم، وجواز مدح الرجل في وجهه

الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ، قَال شُعْبَةُ: وَرُبَّمَا قَال: "النَّقِيرِ"، قَال شُعْبَةُ: وَرُبَّمَا قَال: "الْمُقَيَّرِ"، وَقَال: "احْفَظُوهُ، وَأَخْبِرُوا بِهِ مِنْ وَرَائِكُمْ"، وقَال أَبُو بَكْرٍ فِي رِوَايَتِهِ: "مَنْ وَرَاءَكُمْ"، وَلَيسَ فِي رِوَايَتِهِ (الْمُقَيَّرِ).

٢٥ - (. . .) وَحَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ،

ــ

في إناء (الدباء) والقرع اليابس المر (والحنتم والمزفت) أي وعن الانتباذ في أوانيها.

(قال شعبة وربما قال) أبو جمرة وزاد ونهاهم عن الانتباذ في (النقير قال شعبة) أيضًا (وربما قال) أبو جمرة (المقيَّر) بدل المزفت وهو الإناء المطلي بالقار وهو الزفت، وقيل الزفت نوع من القار، والصحيح الأول فقد صح عن ابن عمر أنَّه قال: المزفت المقير اهـ نووي.

قال في فتح الباري: وليس المراد أنَّه كان يتردد في هاتين اللفظتين ليثبت إحداهما دون الأخرى لئلا يلزم من ذكر المقير التكرار لسبق ذكر المزفت لأنه بمعناه بل المراد أنَّه كان جازمًا بذكر الثلاث الأُوَل شاكًّا في الرابع وهو النقير فكان تارة يذكره وتارة لا يذكره وكان أيضًا شاكًّا في التلفظ بالثالث فكان تارة يقول المزفت وتارة يقول المقير هذا توجيهه فلا يلتفت إلى ما عداه والدليل عليه أنَّه جزم بالنقير في الرواية السابقة انتهى.

قال القرطبي قوله (ونهاهم عن أربع) أي عن الانتباذ في هذه الأواني الأربع فالمنهي عنه واحد بالنوع وهو الانتباذ، ثمَّ إنه تعدد بحسب هذه الأوعية الأربع التي هي الدباء وما بعدها وخص هذه بالنهي لأنها أوانيهم التي كانوا ينتبذون فيها (وقال) لهم رسول الله ﷺ (احفظوه) أي احفظوا هذا المذكور الذي ذكرته وبينته لكم من الأوامر والنواهي بامتثال مأموراتها واجتناب منهياتها (وأخبروا) بفتح الهمزة وكسر الموحدة (به) أي بهذا المذكور قومًا تركتموهم (من ورائكم) وخلفكم في البلاد وبلغوه إليهم بكسر الميم على أنها جارَّة (وقال أبو بكر) بن أبي شيبة (في روايته) وأخبروا به (من وراءكم) بفتح الميم على أنها موصولة أي أخبروا به من تركتموه ورائكم من قومكم، قال النواوي: هكذا ضبطناه وكذا هو في الأصول الأول بكسر الميم والثاني بفتحها وهما يرجعان إلى معنى واحد اهـ (وليس في روايته) أي في رواية أبي بكر (المقير) أي ذكر المقير، ثمَّ ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة ثانيًا في حديث ابن عباس فقال:

٢٥ - متا (. . .) (حدثني عبيد الله بن معاذ) بن معاذ بن نصر بن حسان بن

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 2، ص 153 (SanadKitab #18268, hlm. urut 705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.