وقوله: ﴿إن هذا﴾، وحصول الفداء إنما هي بناء على ظنه ﷺ أنه مأمور.
قلنا: ظن النبي ﷺ مطابق يستحيل فيه الخطأ فحينئذ لا يخطئ ظنه ﷺ لا سيما في ارتكاب هذا الأمر العظيم.
ولك أن تقرر كلام المصنف هكذا.
قيل: لا نسلم أنه كان مأمورًا بالذبح، وإنما ظن ذلك ظنًا بإراءة الرؤيا والجواب.
الجواب ومع هذا فما ذكروه توريط على أصلهم لإبراهيم ﵊ في شيء يظهر أنه أمر وليس بأمر وذلك غير جائز عندهم.
قيل: وإن سلمنا أنه كان مأمورًا بالذبح لكن لا نسلم أنه