والمراد بالأمر: ﴾ اسجدوا ﴿في قوله تعالى: ﴾ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ﴿.
ولولا أن صيغة﴾ سجدوا ﴿للوجوب لما كان متوجهًا ولا ملامًا؛ لأنه حينئذ لم يلزم، لكنه (ذم على ترك المأمور فيكون واجبًا.
ولا قائل بالفرق بين هذا الأمر وغيره).
Kitab: Taisirul Wushul ila Minhajil Ushul · Pengarang: ابن إمام الكاملية
والمراد بالأمر: ﴾ اسجدوا ﴿في قوله تعالى: ﴾ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ﴿.
ولولا أن صيغة﴾ سجدوا ﴿للوجوب لما كان متوجهًا ولا ملامًا؛ لأنه حينئذ لم يلزم، لكنه (ذم على ترك المأمور فيكون واجبًا.
ولا قائل بالفرق بين هذا الأمر وغيره).
Rujukan halaman ini: تيسير الوصول إلى منهاج الأصول، ج 3، ص 165 (SanadKitab #18274, hlm. urut 714)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.