. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
فصل: ويَحْرُمُ الخُطَّافُ (١)، والخُشَّافُ والخُفّاشُ وهو الوَطْواطُ.
قال الشاعرُ (٢):
مِثْل النهارِ يَزِيدُ أبْصارَ الوَرَى ... نُورًا وتَعْمَى (٣) أعْيُنُ الخُفّاشِ
قال أحمدُ: ومَن يأكُلُ الخُشّافَ! وسُئِلَ عن الخُطّافِ؟ فقال: ما أدْرِي. وقال النَّخَعِيُّ ش كُلُّ الطيرِ حَلالٌ إلَّا الخُفّاشَ. وإنَّما حُرِّمَتْ هذه؛ لأنَّها مُسْتَخْبَثَةٌ، لا تَسْتَطِيبُها العربُ، ولا تَأْكُلُها. ويَحْرُمُ الزَّنابيرُ (٤)، واليَعاسِيبُ (٥)، والنَّحْلُ، وأشْباهُها؛ لأنَّها مُسْتَخْبَثَةٌ، غيرُ مُسْتَطابَةٍ.