. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
يَضَعُ لحسَّانَ مِنْبَرًا يقَومُ عليه، فيَهْجُو مَن هَجَا رسُولَ اللهِ ﷺ والمسلمينَ (١). وأنْشَدَه كَعْبُ بنُ زُهَير قَصِيدَتَه:
* بَانَتْ سُعادُ فَقَلْبِى الْيَوْمَ مَتْبُولُ *
في المسجدِ (٢). وقال له عَمُّه العَباسُ: [يا رسولَ الله] (٣)، إنِّى أُرِيدُ أنْ أمْتَدِحَكَ. فقال: «قلْ لَا يَفْضُضِ اللهُ فَاكَ». فأنْشَدَه:
مِنْ قَبْلِها طِبْتَ فِى الظِّلالِ (٤) وفى ... مُسْتَوْدَعٍ حيثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ (٥)
وقال عمرُو (٦) بنُ الشَّرِيدِ: أرْدَفَنِى رسولُ اللهِ ﷺ فقال: «أمَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ؟». قلتُ: نعم. فأنْشدْته بيتًا. فقال: «هِيهِ».