. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
فأنْشَدْتُه بَيْتًا فقالَ: «هِيهِ» (١). حتى أنْشدْتُه مِائَةَ قَافيةٍ (٢). وقال النبِىُّ ﷺ[يومَ حُنَيْنٍ] (٣)
أنَا النَّبِىُّ لا كذِبْ ... أنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ (٤)
وقد اخْتُلِفَ في هذا، فقيل: ليس بشعرٍ، وإنَّما هو كَلامٌ مَوْزونٌ. وقيلَ: بل هو شِعرٌ، ولكنَّه بَيْتٌ واحدٌ قَصيرٌ، فهو كالنَّثْرِ. ويُرْوَى أنَّ أبا الدَّرْداءِ قيلَ له: ما مِن أهلِ بيتٍ في الأنْصارِ إلَّا وقد قال الشِّعْرَ. قال: وأنا قد قُلْتُ:
يُريدُ المَرْءُ (٥) أن يُعْطَى مُناهُ ... ويَأْبَى الله إلَّاما أرَادَا
يَقولُ المَرءُ (٥) فائِدَتِى ومَالِى ... وتَقْوَى اللهِ أفْضَلُ ما اسْتَفادَا (٦)
وليس في إباحةِ الشِّعرِ اخْتِلافٌ، وقد قالَه الصَّحابةُ والعلماءُ، والحاجَةُ