. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
لا غير، ولا فِدَاءَ، لأنَّ اللَّهَ تعالى قال: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ (١). بعدَ قوْلِه: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾. وكان عمرُ ابنُ عبدِ العزيزِ، وعِياضُ بنُ عُقْبَةَ يَقْتُلان الأُسارَى. ولَنا على جَوازِ المَنِّ والفِداءِ، الآيةُ المذْكُورةُ، وأنَّ النبىَّ ﷺ مَنَّ على ثُمامَةَ بنَ أُثالٍ (٢)، وأبى عَزَّةَ الشاعِرِ (٣)، وأبى العاصِ بنِ الرَّبِيعِ (٤)، وقال في أُسارَى بدرٍ: «لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا، ثُمَّ سَأْلَنِى في (٥) هَؤُلَاءِ النَّتْنَى،