* ويزوِّج مَن يشاءُ مِن (١) نفْسِه، ومِنْ غَيرِه بِلَا إذْنٍ، ويَتولَّى الطرَفَيْنِ مُطْلَقًا (٢) (٣).
* ويأخُذُ طَعامَ المُحتاجِ، وعلى صاحِبِهِ دفْعُهُ لَه.
* وكانتِ المرأةُ تَحِلُّ لَهُ بتَزْويجٍ اللَّهِ ﷿ مِن غَيرِ تلفُّظٍ بعَقْدٍ (٤)؛ كما فِي قَضيةِ زينبَ بنتِ جَحْشٍ زوجةِ زيدِ بنِ حارثَةَ (٥)، ومن قَضيَّتِها: استُنْبِط إيجابُ طَلاقِ مرغوبتِهِ على الزَّوجِ، وإيجابُ جَوابِ مَخطُوبتهِ (٦)، وتحريمُ خِطبةِ غيرِهِ بمجرَّدِ خِطبتِهِ.
* وينكِحُ بِلا شُهودٍ (٧).
* وحرَّم اللَّهُ ﷾ نساءَهُ على غيرِهِ (٨).