أ- تمسك أبو بكر ﵁ على الأنصار لما طلبوا الإمامة، بقوله ﵇: "الأئمة من قريش" (١) وتمسك عمر (٢) على أبَي بكر ﵄، لما همَّ بقتال مانعي الزكاة بقوله ﵇: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله" (٣) ولم ينكر عليهما.
ب- أنه بعد التأكيد بكلهم وأجمعين يفيد العموم وفاقاً فكذا قبله إذ التأكيد تقوية الأصل. وقول سيبويه: جمع السلامة للقلة محمول على المنكَر منه لما بينا (٤). وتأكيد جمع القلة والمنكر ممنوع عند البصريين.
جـ (٥) - الألف واللام للتعريف وفاقاً. والمعرف به ليس هو الماهية، لتعرفها بالجمع ولا البعض إذ لا بعض أولى من بعض فهو الكل.
ولقائل أن يقول: هما لتعيين الجمع المشترك بين كل جمع،
Rujukan halaman ini:التحصيل من المحصول، ج 1، ص 353 (SanadKitab #19235, hlm. urut 346)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.