Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 2, halaman 259

  1. الكلام في التعادل والترجيح
  2. الفصل الثاني في مقدمات الترجيح
  3. المقدمة الرابعة

" المقدمة الرابعة"

جوَّز الشافعي الترجيح بكثرة الأدلة خلافًا لبعضهم.

لنا وجهان:

الأول: أن الظن بقول الأكثر أقوى لوجوه:

أ - التواتر يفيد العلم فالعدد الأقرب إليه أقوى إفادة للظن.

ب - قول كل واحدٍ منهم يفيد قدرًا من الظن، فعند الاجتماع يفيد الزيادة لئلا يجتمع على الأثر الواحد مؤثران مستقلان.

ج - الغلط والنسيان (١) وتعمد الكذب على الأكثر أبعد.

د - احتراز العاقل عن كذب يعرفه غيره أكثر.

هـ - المجموع أعظم من كل واحدٍ منهما فهو أعظم من ذلك الواحد.

و- الصحابة رجحت بقول الأكثر لما سبق (٢)، والأقوى يجب العمل به كالترجيح بالقوة، ولا أثر لاجتماع المزيد مع المزيد عليه في محلٍ واحد بالضرورة.

الثاني: مخالفة الدليل محذور والزائد لا معارض له فلا يجوز مخالفته.

احتجوا بوجوه:

أ - قوله ﵇: "نحن نحكم بالظاهر" (٣). فإن إيماءه (٤) يلغي الزيادة، وترك العمل به في الترجيح بالقوة لاجتماع المزيد مع المزيد عليه وإفادته قوة الظن.

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 2، ص 259 (SanadKitab #19235, hlm. urut 687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.