المتولدات (١)، ولأن في جعل الأمر علة الائتمار، ولا ائتمار في الحال (٢)، يكون قولا بتخصيص العلة، وهو فاسد، على ما يعرف إن شاء الله تعالى - والله الموفق.
مسألة:
وينبني (٣) على ما قلنا:
إذا اقترن بصيغة الأمر قرينة الندب أو الإباحة أو التهديد: لا يكون
Kitab: Mizanul Ushul · Pengarang: علاء الدين السمرقندي
المتولدات (١)، ولأن في جعل الأمر علة الائتمار، ولا ائتمار في الحال (٢)، يكون قولا بتخصيص العلة، وهو فاسد، على ما يعرف إن شاء الله تعالى - والله الموفق.
مسألة:
وينبني (٣) على ما قلنا:
إذا اقترن بصيغة الأمر قرينة الندب أو الإباحة أو التهديد: لا يكون
Rujukan halaman ini: ميزان الأصول في نتائج العقول، ج 1، ص 109 (SanadKitab #19237, hlm. urut 138)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.