Lewati ke konten

Kitab: Mizanul Ushul · Pengarang: علاء الدين السمرقندي

Baca Juz 1, halaman 121

  1. الفصل الثاني في بيان ما يعرف به الأحكام
  2. الفصل الثاني أنواع ما يعرف به الأحكام
  3. ١ - الكلام في بيان الكتاب
  4. فصل في الأمر
  5. [١] أما التي ترجع إلى نفس الأمر

رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: "إن الله تعالى أوجب عليكم خمس (١) صلوات في كل يوم وليلة". وقال الله (٢) تعالى في الصوم: "فمن شهد منكم الشهر فليصمه" (٣).

• وأما الدليل العقلي- فلأن العبادات وجبت إظهاراً للعبودية أو لشكر المنعم (٤)، وذلك يقتضي الدوام بقدر الممكن إلا ما ثبت العفو والإسقاط من صاحب الحق، وهو الله تعالى (٥)، بفضله وكرمه، على ما أراد (٦) - والله أعلم.

- وأما حديث الأقرع بن حابس (٧) - فهو كا يلزمنا يلزمكم (٨)، فإنه لو كانت (٩) صيغة الأمر للتكرار لغة، يجب أن لا يشكل عليه ولا يسأل. وكل (١٠) عذر لكم فهو عذر لنا (١١). ثم نقول: إنما سأل لأنه عرف الأوامر في سائر العبادات موجبة للتكرار بمقادير معلومة، ولم (١٢) تقتصر على موجب اللفظ لغة، فقاس أمر الحج عليه، ثم

Rujukan halaman ini: ميزان الأصول في نتائج العقول، ج 1، ص 121 (SanadKitab #19237, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.