الدَّوابِّ (¬١).
وقال يحيى بن معاذٍ ﵀: من تأدّبَ بأدبِ الله صار من أهل محبّة الله (¬٢).
وقال ابن المبارك ﵀: نحن إلى قليلٍ من الأدب أحوجُ منّا إلى كثيرٍ من العلم (¬٣).
وسئل الحسن البصريُّ ﵁ عن أنفع الآداب؟ فقال: التّفقُّه في الدِّين، والزُّهد في الدُّنيا، والمعرفة بما لله عليك (¬٤).
وقال سهلٌ ﵀: القوم استعانوا بالله على أمر الله، وصبروا لله على آداب الله (¬٥).
وقال ابن المبارك ﵀: طلبنا الأدبَ حين فاتنا المؤدِّبون (¬٦).
وقال: الأدب للعارف كالتّوبة للمستأنف (¬٧).
وقال أبو حفصٍ ﵀ ــ لمّا قال له الجنيد ﵀: لقد أدّبتَ أصحابك أدبَ