Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 422

  1. سورة البقرة

والثاني: الذين لا يَعلمون توحيدَ ربِّهم.

والثالث: الذين لا يَعلمون الكتاب، قالوا: هلَّا يُكلِّمُنا اللَّهُ، فيخبرنا بأنَّك رسولُه، أو تأتينا آيةٌ نقترحُها نحن، فنعلمُ بها أنَّك رسول اللَّه.

والرابع: لا يَعلمون أنَّهم لم يَبلغوا المبلغَ الذي يتمنَّون أن يكلِّمَهم اللَّهُ.

والخامس: لا يَعلمون أنَّه قد كلَّمهم وأخبرَهم بالوحي والقرآن، وآتى رسولَه آياتٍ على رسالتِه، لكنَّهم يعاندون.

وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾؛ أي: بنو إسرائيل قالوا لموسى: لن نؤمنَ لك حتَّى نَرى اللَّه جهرةً، وقال هؤلاء: لولا أُنْزِلَ علينا الملائكةُ أو نَرى ربَّنا، وسألوا آياتٍ اقترحوها، من نحو قولِهم: ﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (٩٠) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (٩١) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (٩٢) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ﴾ [الإسراء: ٩٠ - ٩٣] (¬١).

و"أو" في هذه الآية: ﴿أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ﴾، وفي هذه الآيات للتخيير؛ أي: تَفعلُ هذا، أو هذا، قال اللَّه تعالى (¬٢): ﴿كَذَلِكَ قَالَ﴾ أي (¬٣): اقترح ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ فقالوا لموسى: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [البقرة: ٥٥]، وقالوا لعيسى صلوات اللَّه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 422 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.