Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 439

  1. سورة البقرة

وقيل: قوله: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً﴾ يقتضي قوله: ثوبوا إليه، فيكون ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ عطفًا عليه.

وقوله: ﴿مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾ المقامُ: موضعُ القيام، والْمُقام بالضمِّ: موضعُ الإقامة، ونفسُ الإقامة أيضًا.

وقال ابنُ عباس ﵄: الحرَمُ كلُّه مقامُ إبراهيم (¬١)، فمَن كان فيه استقبلَ البيتَ، ومَن كان خارجًا منه استقبلَ الحرمَ، فهو المصلَّى.

وقال عطاء: هو المناسك؛ أي: مواضع أفعال الحجِّ؛ كعرفات والمزدلفة ومنى ومكَّة (¬٢).

وقيل: هو مكَّة، وقيل: هو المسجد، وقيل: هو البيت، وقيل: هو موضعٌ يُقابِلُ بابَ الكعبة يتوجَّه منه (¬٣) إليها.

وقال السُّدِّيُّ ﵀: هو الحَجَرُ الذي كانت زوجةُ إسماعيلَ وضعتهُ تحت قدمَي إبراهيم حين غَسَلَتْ رأسَهُ وهو راكبٌ، وضعَ عليه قدمًا، فغسلت شِقًّا، ثمَّ حوَّلت إلى الشِّقِّ الآخر، ففعل كذلك، جعلَه اللَّهُ تعالى مِن شعائرِه (¬٤).

وقيل: هو الحجرُ الذي وَضَع عليه قدمَهُ حين نادى بالحجِّ فقد رُوِيَ أنَّه لمَّا فَرغ من بناء الكعبة؛ قيل له: أذِّن في الناس بالحجِّ، فقال: كيف أُنادي وأنا بين الجبال، وليس بحضرتي (¬٥) أحد؟ فقال اللَّه عزَّ وعلا: عليك النداء وعليَّ البلاع، فصعِد أبا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 439 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.