Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 457

  1. سورة البقرة

بمعنى التَّوبيخ على وجهِ النَّفي، وموضعُه رفعٌ بالابتداء، ومعناه: ولا يرغب عن دين إبراهيمَ إلَّا السفيه؛ أي: ولا يكرهُها، يقال: رَغِبَ في الشَّيء رغبةً، إذا (¬١) أحبَّه وأرادَه، ورغبَ عنه؛ أي: كرهَه وصدُّه، زهدَ في الشيء؛ أي: كرهَهُ وأباه، وزهدَ عنه: أرادهُ وأحبَّه، والمِلَّة: الدِّين والطريقةُ.

وقوله: ﴿سَفِهَ﴾ (¬٢) يسفه (¬٣)، السَّفهُ والسَّفاهةُ: الجهلُ وخِفَّة العقل.

قال يونس (¬٤): ﴿سَفِهَ﴾ لازمٌ، وهو لغةٌ في المتعدِّي، فمعناه: سَفَّهَ نفسَه؛ أي: جعلها سفيهة، وعلى هذا قيل: معناه: أهلكَ نفسَه.

وقيل: هو نصبٌ على التفسير؛ كقولك: طاب نفسًا، وقرَّ عينًا، وضاق ذرعًا.

قلت: وأكثرُ الاستعمال في النَّكرات، وفي المعارف جائزٌ؛ لأنَّ أصل الفعل لها، ثمَّ يُنقَلُ إلى غيرها، ثمَّ يُذكَرُ الفاعلُ نصبًا؛ ليُعلَمَ أنَّ الفعلَ لها، يقال: وَجِعَ زيدٌ رأسَه، وآلمَ عمروٌ بطنَه.

وقيل: معناه: سَفِهَ في نفسه؛ كما في قوله: ﴿بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا﴾ [القصص: ٥٨]؛ أي: في معيشتها، وحَذْفُ حرف الجرِّ جائزٌ، قال تعالى: ﴿وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٣٣]؛ أي: لأولادكم، وقال تعالى: ﴿وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 457 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.