وفي الحديث: الحسنُ والحسينُ سِبطا رسولِ اللَّه ﷺ (¬١)؛ أي: قطعتان منه.
وأولادُ يعقوب سُمُّوا أسباطًا وهم اثنا عشر؛ لأنَّه وُلدَ لكلِّ ابنٍ منهم أُمَّةٌ مِنَ النَّاس، وهم اثنا عشر ابنًا؛ يوسف، وابن يامين -وقيل: بنيامين-، وروبيل، ويهودا، وشمعون، ولاوي، ودان، وقِهاب (¬٢)، ويشجر، ونفتالن (¬٣)، وجاد، وآشر (¬٤)، ويقال: ربالون (¬٥) مكان: قهاب، ويشتاخر مكان: يشجر، ويعثال مكان: نفتالن، وحاد (¬٦) مكان جاد، واللَّه تعالى أعلم بالصَّحيح من الرِّواية، ثمَّ ظاهرُ القرآن يدلُّ على أنَّهم أنبياء؛ لذِكْرِ الإنزال عليهم، وقد اختلف فيه.
وقوله تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ أي: آمنَّا بما أُعطِي موسى مِنَ التَّوراة والمعجزات.
وقوله تعالى: ﴿وَعِيسَى﴾ أي: وبما أُعطِي عيسى مِنَ الإنجيل والمعجزات.