Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 15

  1. سورة البقرة

يعقوبَ النبيَّ ﷺ، فإنَّه قال في فقد يوسف: ﴿يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٨٤]، ولم يكن له استرجاع (¬١).

وقال الإمام أبو منصور ﵀: قد وُجِدَ في كلامه ما يُحَقِّقُ هذا المعنى، وهو قوله تعالى: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ [يوسف: ١٨]، وقوله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ [يوسف: ٨٦]، على أنَّه كان أَخبَرَ أنَّه لم يهلك (¬٢).

وقال: وعدَ اللَّهُ الذين خَضَعوا لحكمِه ورضوا بقضائِه ثلاثَ خصال:

أحدها: صلواته (¬٣) عليهم، وصلاتُه تَحتملُ مباهاتَه الملائكةَ بعظيم (¬٤) ما عندَه لهم، وتَحتملُ ثناءَه وذكرَه بإخبارِه عبادَه بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ﴾ [البقرة: ١٥٤]، وما يشبهها من الآي.

ويَحتملُ النِّعمةَ أو الرحمةَ (¬٥)، يُلقِيها في قلوبِ عبادِه حتى يُحِبُّوهم، أو خلفٌ (¬٦) يُعطيهم في الدنيا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 15 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.