Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 16

  1. سورة البقرة

ثمَّ شهدَ لهم بالهداية (¬١)، وذلك يَحتملُ أن يكونوا اهتدَوا لدينِه، ولما عليهم في المصيبةِ مِن التَّسليم للَّه تعالى، ويحتملُ الاهتداءَ لطريق الجنَّة (¬٢) على ما بيَّنهُ في كتابه مِن الوعدِ للشُّهداء (¬٣).

* * *

(١٥٨) - ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ انتظامُها بما قبلَها أنَّ الخوفَ المذكورَ في تلك الآية خوفُ الأعداء والابتلاءِ بالجهاد، وهذه الآيةُ في بيان معالم الحجِّ، فهو جمع بين الغزو والحجِّ، ولأنَّ في تلك الآيةِ نُقصان النَّفس والمالِ في الجهاد، وفي الحجِّ أيضًا شِقُّ الأنفس، وإنفاقُ الأموال.

وقيل: أي كرهتُم المصائبَ، وفيها أجرٌ عظيمٌ للصَّابرين، وكرهتُم السَّعيَ بين الصَّفا والمروة؛ لمكان إساف ونائلة، وفيه أجرٌ عظيمٌ للسَّاعين.

والصفا: الحجرُ الصَّلبُ الأملسُ الذي لا يُخالِطُه طينٌ ولا تراب ولا رملٌ، مأخوذٌ من الصَّفوةِ، وهي الخلوصُ.

والمروةُ: هي الحجرُ الليِّنُ، وقيل: الحجرُ الأبيضُ الذي يَبرُق.

وقيل: سُمِّيَ الصَّفا؛ لأنَّه جلسَ عليه آدمُ صَفِيُّ اللَّه، وسُمِّيت المروة؛ لأنَّها جلسَت عليها أمرأتُه حواء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 16 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.