Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 111

  1. سورة البقرة

في ظهور بيوتِهم، فدخلوا منها، أو من قبل السَّطح، وقالوا: لا ندخلُ بيوتًا (¬١) مِن الباب حتَّى ندخلَ بيتَ اللَّه تعالى، وكان منهم من لا يَستظِلُّ بسقفٍ بعدَ إحرامهِ، ولا يَدخلُ بيتًا، لا من بابه ولا من خلفِه، ولكن يَصعدُ السَّطحَ فيأمرُ بحاجتِه مِن السَّطح، وهذه أشياءُ وَضعوها مِن عند أنفسِهم مِن غيرِ شرعٍ، فعرَّفَهمُ اللَّهُ تعالى أنَّ هذا التَّشديدَ ليس ببِرٍّ ولا قُربةٍ (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى﴾ أي: البرَّ برُّ مَن اتَّقى، وهذا الإضمارُ كما مرَّ في قوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ [البقرة: ١٧٧].

والتَّقوى: هو (¬٣) الائتمارُ بأمرِه، والانتهاءُ بنهيه.

وقوله تعالى: ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ ولو قال: فأتوا البيوت من أبوابها، استقام (¬٤)، وكان الفاء للتعقيب، ووجهُ الواو أنَّه أضمرَ: فاتركوا ذلك، ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾؛ أي: لا تتكلَّفوا (¬٥) ذلك، تُظهِرونَ التَّقوى مِن أنفُسِكم، واتقوا اللَّه بالقلوبِ؛ لتكونوا أبرارًا مفلحين.

وللآية تأويلٌ آخر قالَهُ الحسن، قال: كان أهلُ الجاهليَّة مَن همَّ بِسفَرٍ أو أمرٍ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 111 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.