Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 122

  1. سورة البقرة

وقيل: معناه: وأتمُّوهما إذا شرعتُم فيها (¬١)، ولا تَتحلَلوا قبل التَّمام، إلَّا حالةَ الإحصار، ولذلك قال تعالى بعده: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ﴾.

وانتظامُها بما قبلَها من هذا الوجه أنَّ سياقَ هذه الآيات في إحصار النبيِّ ﷺ وأصحابِه بالحديبية.

قوله تعالى: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ﴾ أي: مُنِعتُم بمرضٍ أو عدوٍّ.

وقال الكسائيُّ: يقال: حصرَهُ العَدوُ يَحصُى حصرًا؛ أي: حَبسَهُ (¬٢)، وأحْصَرَهُ المرضُ إحصارًا (¬٣). وكذا قال أبو عبيد (¬٤).

وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: فإنْ أحصرتم؛ أي قام بعيرٌ، أو مرضتم (¬٥)، أو ذهبَتْ نفقتُكم، أو فاتَكمُ الحجُّ، والمحصور: الذي جُعِلَ في بيتٍ أو سجنٍ (¬٦).

وقال الخليلُ بن أحمد: الحصر: الحبس، والإحصارُ أنْ يُحصَرَ الحاجُّ عن بلوغ المناسك بمرضٍ أو غيره (¬٧).

وعن جماعةٍ من الصَّحابة ﵃: مَن كُسِر أو عرجَ فقد أُحصِر، وهو مذهبُ أصحابِنا رحمة اللَّه عليهم (¬٨).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 122 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.