Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 131

  1. سورة البقرة

وهو الفحشُ مِن الكلام أيضًا، قال الشاعر:

ورَبِّ أسرابِ حجيجٍ كُظَّم (¬١) ... عنِ اللَّغا ورَفَثِ التَّكلُّم (¬٢)

وقال النبيُّ ﷺ: "إذا كان يومُ صوم أحدِكم، فلا يَرفُث، ولا يَجهل، فإن امرؤ شاتَمهُ فليَقل: إنِّي صائم" (¬٣).

وجملتُه أنَّه هو الجماعُ وما دونَهُ مِن شأنِ النساءِ ممَّا يُفضِي إلى ذلك، وقد رُوي أنَّ ابنَ عبَّاسٍ ﵄ قال وهو مُحرمٌ:

فهنَّ يمشينَ بنا هَمِيسا... إنْ تَصدُقِ الطَّيرُ نَنِكْ لَمِيسَا

فقال أبو العالية: أترفُثُ وأنت محرِمٌ؟! قال: ذلك بحضرةِ النِّساء (¬٤).

والحاصلُ أنَّ الجِماعَ محظورُ الإحرام، وهو قبلَ الوقوفِ بعرفةَ مفسدٌ، وبعدَه موجبٌ البَدنةَ، وحُرِّمَت دواعيه؛ لئلَّا يقعَ فيه.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾ أي: فلا (¬٥) يفسق، وأصلُه: الخروجُ عن الطَّاعة، وتكلَّموا في المراد به هاهنا.

قيل: هو السِّباب، قال النبيُّ ﷺ: "سِبابُ المسلمِ فسوقٌ" (¬٦)، وقال اللَّه تعالى: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ [الحجرات: ١١]، فجعلَ التَّنابزَ بالألقابِ فسوقًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 131 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.