Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 358

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ﴾ الطعامُ هو التين، وقيل: التين والعنب، وقيل: الفاكهةُ التي حملها أيَّ شيءٍ كان. والشرابُ هو العصير.

وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ قرأ أهل المدينة وعاصمٌ وابن كثير بإثبات الهاء في الوصل والقطع، وقرأ أبو عمرو: ﴿لم يَتَسنَّ﴾ بغير هاء، والكسائيُّ يحذفها في الوصل ويُثبتها في الوقف (¬١).

ولإثبات الهاء وجهان:

أحدهما: أنها أصلية (¬٢)، ومعناه: لم يتغير، من قولك: تَسَنَّهَ يَتسَنَّهُ تَسَنُّهًا؛ أي: تغيَّر بمرِّ السنين، وأصلُ السَّنةِ: سَنهة، ولذلك يقالط في التصغير: سُنَيهة.

والثاني: أن أصله: لم يَتَسنَّ، والهاء للاستراحة كما في قوله: ﴿اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠] و ﴿مَا هِيَهْ﴾ [القارعة: ١٠]، وأما الحذف فلهذا، ثم قولُه: ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ يفسَّر على وجهين:

أحدهما: أنه بمعنى: لم يتغيَّر بمضيِّ السنين، والسَّنةُ لا هاء فيها، وأصلها: سَنوةٌ، وكذا الهاء في الجمع، فيقال: سِنونَ، في الرفع، و: سِنينَ، في النصب والخفض، وأصله: لم يَتَسَنَّى (¬٣)، وصَرْفُه: تَسَنَّى يَتسنَّى، وسقطت الياء للجزم بـ (لم).

والثاني: أن قولهم: تَسنَّى يَتَسنَّى أصله: تَسنَّنَ يَتَسنَّنُ، قُلبت إحدى النونات

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 358 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.