Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 455

  1. سورة آل عمران

(١) - ﴿الم﴾.

وقوله تعالى: ﴿الم﴾: ذكرنا الأقاويل الكثيرة فيه في أول سورة البقرة، وفتحُ الميم لدى الوصلِ لاستثقالِ الكسرة بعد الياء الساكنةِ، ولاختيارِ أخفِّ الحركات.

وقال الفرَّاء والزجَّاج: أُلقي على الميم فتحُ الهمزة من قوله: ﴿اللَّهُ﴾ (¬١)، ولا يقال: هذا ألِفُ الوصل فلا تكون له فتحةٌ مستحَقَّةٌ؛ لأن ﴿الم﴾ هجاءٌ، ويُنوى فيه الوقفُ، ويُنوى بعده الاستئنافُ، فتكون الهمزة في حكم الثابتة (¬٢).

* * *

(٢) - ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾: فسَّرناه في أول آية الكرسيِّ، وقال ابن عباسٍ ﵄: وحَّد اللَّه نفسَه حيث لم توحِّدْه النصارى واليهود والمشركون.

قال: وهو الحيُّ بنفسه لا بإحياء غيره، والقيومُ (¬٣) به قيامُ كل شيءٍ، وعيسى صلوات اللَّه عليه كان حيًّا بإحياء اللَّه تعالى، وقائمًا بإقامته، فكيف يكون إلهًا؟!

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 455 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.