Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 467

  1. سورة آل عمران

كلامه مخرجَ السؤال ويَقصدُ به ضعيفًا لا بَصَر له فيه يوقع في قلبه شبهةً، وهي (¬١) عادةُ الملحِدةِ والمبْطِلة (¬٢) مِن أهل الأهواء.

وقال ابنُ عباسٍ ﵄ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵁: لا تُخاصِم هؤلاء الخوارج بالقرآن؛ فإنَّ القرآن حَمولٌ ذلولٌ ذو وجوهٍ، تقول ويقولون، ولكن خذهم (¬٣) بالسُّنن، فإنَّهم لن يجدوا عنها محيصًا (¬٤).

وقال عمر بنُ الخطاب ﵁: يأتي أقوامٌ يأخذونكم بشبهات القرآن، فخُذوهم بالسُّنن، فإنَّ أصحابَ السُّنن أعلمُ بكتاب اللَّه تعالى (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾: منهم (¬٦) مَن وقف على هذا، وقال: لا يَعلم المتشابهَ إلَّا اللَّهُ، وفي مصحف عبد اللَّه بنِ مسعودٍ ﵁: (وما يَعلم تأويلَه إلَّا اللَّهُ ويقول الراسخون في العلم آمنَّا به) (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 467 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.