Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 68

  1. سورة آل عمران

كان ملكًا، وكان بعضهم صيَّادين، وبعضهم قصَّارين، وكلُّهم (¬١) صاروا صفوتَه وأعوانه، فسُمُّوا به.

فإنْ قيل: فلماذا (¬٢) استنصر بالحوارييِّن على قومه، وإنما بُعِث بالوعظ دون نصب الحرب؟

قلنا: طلبَ الحمايةَ من الكفَّار الذين أرادوا قتلَه عندَ إظهارِ الدَّعوة. كذا قال (¬٣) الحسن ومجاهد (¬٤).

وقال الإمامُ أبو منصورٍ ﵀: مِن النَّاس مَن يقولُ: لم يكن في شريعة عيسى ﵇ الأمرُ بالقتال، وفي الآية إشارةٌ إلى ذلك؛ فإنه يقول: ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾؛ أخبر أنهم أصبحوا على عدوِّهم ظاهرين (¬٥)، فلا يخلو ذلك من أن يكون (¬٦) قتالًا أو غلبةً بحجَّةٍ، أو أشياءَ ممَّا قهرهم به، واللَّه أعلم.

قوله تعالى: ﴿نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ﴾: أي: أنصار دينِه، كما قال: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾ [محمد: ٧]، واللَّه تعالى لا يُنْصَرُ، ولكن يُنْصَرُ دينُه ورسلُه (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 68 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.