Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 70

  1. سورة آل عمران

أي: أثبِتْ أسامينا في جملة مَن شهد بمثل شهادتنا لك بالتوحيد، ولأنبيائك بالتصديق؛ لنفوزَ بما فازوا.

وقيل: في الشَّاهدين أنَّهم هم (¬١) الأنبياء.

وقيل: هم أمَّة محمَّدٍ ﷺ، ولهم في القرآن أسامٍ كثيرة: المتَّقون، والصَّالحون، والصِّدِّيقون، وحزب اللَّه، والمفلحون، ونحوُ ذلك، وكانَ ذِكْرُ نبيِّنا وذِكْرُنا في كلِّ كتابٍ، وذُكِرَ لكلِّ نبيٍّ وأمَّتِه، وعرَفوا ذلك، فلذلك سَألوا هذا.

وقيل: معنى الكتابة: الضمُّ والجمعُ؛ أي: اجمع بيننا وبينهم في الدُّنيا على التَّقوى والثَّبات على طريق الهدى، وتجنُّبِ طريق الرَّدى، وفي الجنَّة في أنواع الكرامة.

وقيل: معناه: واجعلنا (¬٢) نقوم بحجَّتِكَ ودعوتِكَ عندَ مَن أنكر ما جاءَ به رسولُك؛ لأنَّ الشَّاهد هو الَّذي يحقِّق دعوى المدَّعي.

يقولون: اجعلنا دعاةً إليك، شاهدِين لك بالحقِّ في عبادك. وقد رُوي أن عيسى ﵇ فرَّقَهم دعاةً في البلدان.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀ في تمام الآية: ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾: لَمَّا بلَّغهم الرِّسالة واختلفوا، فمنهم مَن صدَّقه، ومنهم مَن كذَّبه، وهم الأكثرون = علمَ أنَّه لا تنفكُّ النبوَّة عن (¬٣) البلاءِ وتسلُّط الأعداء، فقطع عنهم قلبَه، وصدَقَ (¬٤) إلى اللَّهِ تعالى قصدَه، وقال لقومِه: ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾؛ أي: مَن يساعدني على التَّجرُّدِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 70 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.