Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 71

  1. سورة آل عمران

لحقِّه (¬١)، والخلوصِ في قصدِه؟ فقالَ مَن انبسطَتْ عليهم أنوارُ العنايةِ، واستُخْلِصوا بآثار الحماية (¬٢): نحنُ أنصارُ اللَّهِ، آمنَّا باللَّه، فاشهد (¬٣) لنا بذلك عندَ اللَّه.

وأمَّا الآخرون فجَدُّوا في المشاقَّة، وبالغوا في العداوة، ودسُّوا له في المكيدة، فتوهَّموا أنَّهم صَلبوا عيسى، وذلك جهلٌ منهم، بل رفعه اللَّه إلى السَّماء، وأنزل بأسَه على الأعداء (¬٤).

* * *

(٥٤) - ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَمَكَرُوا﴾: قال الزَّجَّاجُ: المكرُ: هو السَّعي بالإفساد في حقِّ الغير على خفاءٍ، من قولهم: مَكَر اللَّيلُ وأَمْكَر؛ أي: أَظْلَم (¬٥)، ومعناه: قصَد الذين لم يؤمنوا به من اليهود في قتلِه.

قوله تعالى: ﴿وَمَكَرَ اللَّهُ﴾؛ أي: جازاهم على مكرِهم، ولا يجوز إضافة المكر إلى اللَّهِ ابتداءً، ويجوز على معنى الجزاء، كما مرَّ في أوَّل سورة البقرة في ذكر الخداع والاستهزاء والسَّيئة والاعتداء.

وكان الحواريون مع عيسى وقد قصد اليهود قتلَه، فهرَبَ منهم وقال للحواريِّين:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 71 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.