Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 82

  1. سورة آل عمران

وقوله تعالى: ﴿فَيَكُونُ﴾، ولم يقل: فكان؛ لأنَّ تقديرَه: فإذا هو كائنٌ، فصلح (¬١) على صيغة الاستقبال لأنه أيضًا للحال.

وقيل: ﴿ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ هذا تامٌّ؛ لأنَّ الكونَ مفهومٌ، ثم قال: ﴿فَيَكُونُ﴾؛ أي: فكذا (¬٢) يكون كلُّ ما خلقه اللَّه تعالى.

وقيل: في الآية دلالةٌ على (¬٣) جوازِ القِياسِ.

وقال الضحَّاكُ: إن أُسقفي بني (¬٤) نجران أتيا النبيَّ ﷺ السيدَ والعاقبَ- فقالا: يا محمد! هل لعيسى مثلٌ عندك فتَضْربَه لنا؟ قد (¬٥) أجَّلناك ثلاثة أيامٍ. فلما كان اليومُ الثالث وصلى العصر جاءاه وقالا: هذه الأيام قد مضت فأين المثَل؟ فسكت النبيُّ ﷺ، ففشت المقالة في مجلس أهل مكة أن أُسقفي نجران قد غَلَبَا محمَّدًا، فنزلَتِ الآيةُ (¬٦).

قال الشيخ أبو القاسم بن حبيب (¬٧): إنَّ اللَّه ﷿ شبَّه عيسى صلوات اللَّه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 82 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.