Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 108

  1. سورة آل عمران

أنا؛ لأنَّ آياتِهم كانت حسَّيةً يفقهُها كلُّ أحدٍ، وآياتي (¬١) عقليَّةٌ لا يفهمها (¬٢) إلَّا الخواصُّ مِن النَّاس (¬٣).

أو هو خطابٌ للمؤمنين: مثل ما أوتيْتُم مِن الحججِ والبيِّنات الَّتي توضِّح أنَّ الحقَّ في أيديكم.

وقيل: هما كلامان من اليهود، ولهما جوابان:

أحدهما: ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾، وجوابه: ﴿قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾.

والثَّاني: مع إضمار (ولا تؤمنوا) ﴿أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾، وجوابه: ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ﴾.

وقيل: لا إضمار ثانيًا، وتمَّ كلام اليهود بالأوَّل، والثَّاني (¬٤) جوابٌ، وإعادة ﴿قُلْ﴾ لطول الكلام، أو التَكريرُ للتَّأكيد والتَّقرير.

وقيل: ﴿أَوْ يُحَاجُّوكُمْ﴾: ﴿أَوْ﴾ للغايةِ، كما يُقال: (كُلْ أو تشبعَ) بالنَّصب، و: (لا تفارقْهُ أو (¬٥) يعطيَكَ حقَّكَ)، وتقديرُ الكلامِ: لا تصدقوا أن يُؤتى أحدٌ مثل ما أوتيْتُم

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 108 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.