Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 129

  1. سورة آل عمران

وقال السُّدِّي: هذا (¬١) أخذُ ميثاقِ ذريَّةِ آدمَ المذكورِ في قوله سبحانه: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ﴾ الآية [الأعراف: ١٧٢] (¬٢).

وقال الإمام أبو منصورٍ ﵀: قال الكسائيُّ: قيل فيه بوجهين:

أحدهما: ميثاقَ الذين منهم النبيُّون، وهم بنو إسرائيل، وكلُّ ميثاقٍ ذكره اللَّه في القرآن في أهل الكتاب فإنما يُراد به بنو إسرائيل.

والثاني: أخذَ اللَّهُ ميثاقَ الأنبياء أن يصدِّق بعضُهم بعضًا، وأن يبلِّغوا كتبَ اللَّه تعالى إلى قومهم (¬٣).

وقال عليٌّ وابنُ عبَّاس وقتادةُ وطاوسٌ وطائفةٌ: هو ميثاقٌ أخذه اللَّه تعالى على النبيِّين أن يصدِّق بعضهم بعضًا؛ الآخِرُ الأوَّلَ، والأوَّلُ الآخِرَ (¬٤).

وهو على العموم، وليس لنبيٍّ على الخصوص، فإنَّ قولَه ﷾: ﴿ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ هو على النَّكَرة، وليس على التَّعريف.

وقال الكلبيُّ وأبو روقٍ ومقاتلٌ والسُّدِّيُّ وعامَّة أهل التَّفسير: هذا أخذُ الميثاق على الأنبياء المتقدمين بالإيمان بمحمَّدٍ سيِّد المرسلِين (¬٥).

فإنَّ قولَه ﷾: ﴿ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ وإن كان لفظه لفظَ النَّكَرة،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 129 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.