Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 256

  1. سورة آل عمران

وقال ابن عباسٍ ﵄: لو أُلصقت السَّماواتُ (¬١) بعضُها ببعضٍ والأرضُ كذلك لكانت الجنة الواحدة كذلك (¬٢).

ونصيب أحدهم مسيرةُ ألف سنةٍ، يَرى أقصاها كما يَرى أدناها، لو ضافه (¬٣) الجنُّ والإنس مُذ خلقوا إلى أن تقوم (¬٤) السَّاعة لأطعمهم وسقاهم وكساهم، ولا ينتقص (¬٥) ممَّا عندَه جناح بعوضةٍ.

وقيل: ليس عند النَّاس أوسعُ من السماوات والأرض، فذكر اللَّه ذلك، فأمَّا سَعة الجنان فلا يعلمها إلَّا اللَّه، وهو كقوله: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾ [يس: ٨١]، لِمَا أنَّها أعظم المخلوقات وأقواها (¬٦) عندهم، وكقوله تعالى: ﴿مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ [هود: ١٠٧] لأنها أدومها وأطولها مدةً عندهم (¬٧)، وكقوله تعالى: ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (٩٠) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا﴾ [مريم: ٩٠ - ٩١]، لأنها أغلظها وأكثفها جرمًا عندهم، وهذا كله لإيقاع الشيء في أفهامهم (¬٨).

قوله تعالى: ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 256 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.