Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 258

  1. سورة آل عمران

وقيل: في الكثرة والقلَّة.

وقيل: في الفقد وفي الوجود.

وقيل: في العزَّة وفي الوجود (¬١).

وقيل: في العرس والمأتم.

قوله تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾: أي: المتجرِّعين، وقد كظم البعيرُ جِرَّته: إذا ردَّها إلى (¬٢) حَلْقه، وكظم رأسَ القِربة: إذا شدها (¬٣) على ملئها، والكظيم (¬٤) والمكظوم: الممتلئ حزنًا، الممسكُ عليه، والكِظامةُ: القناةُ الممتلئة ماءً، وكذا السِّقاية.

وأخذ بكَظَمه؛ أي: بمجرى نَفَسه، وكظَم خصمَه: أجابه بالمُسكِت فأفحمه.

وكَظْمُ الغيظِ: تجرُّعُه على القدرة على إمضائه.

والغيظُ: توقُّد حرارة القلب من الغضب، وقد تغيَّظَت الهاجرةْ إذا اشتدَّ حميُها؛ قال الأخطل:

لدن غُدْوةٍ حتى إذا ما تغيَّظَتْ... هواجرُ مِن شعبانَ حامٍ أصيلُها (¬٥)

وقوله تعالى: ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ [الملك: ٨]؛ أي: من شدَّة الحرِّ، وقوله: ﴿سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا﴾ [الفرقان: ١٢]؛ أي: غليانًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 258 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.